• Hazem

كيف تكثر الاستفادة من صدقتك وزكاتك

Aktualisiert: 28. Dez 2017



نبذة مختصرة

يمكن تكثير الاستفادة من زكاتك أو صدقتك من خلال تطبيق بعض القواعد أثناء التخطيط لتبرعك إن كان زكاة أو صدقة وتنفيذه. هذه المقالة ترجع إلى القرآن الكريم والسنة لاستخلاص واجبات كل مسلم خلال إتاء الزكاة أو الصدقة لزيادة فعّاليتها٬



إن رؤية التبرع كدفع مبلغ مالي هو فهم مقيد جدا و معاكس لمهامنا كمسلمين وكذلك لا يتوافق مع السياق الكامل للمساعدة والإحسان في الإسلام. الله تعالى يطلب منّا كمسلمين تحمّل المسؤوليات لمساعدة الآخرين. وتحتاج هذه المسؤوليات إلى اهتمام وجهود من أجل الخير لجميع البشر وإعانة المحتاجين. والنظر إلى ذلك في إيتاء الزكاة أو الصدقة سوف يقود إلى بعض الأفكار. في ما يلي خمسة نصائح لتدعيم واجباتنا وتحقيق تأثير إيجابي أكبر إن شاء اللّه٬


قدّم مساعدتك بدون أن تستبعد أي شخص

الزكاة هي واجب على كل مسلم و يتم دفعها مرة في السنة عادة. عند البدء في البحث على من تأتيه الزكاة، لا تقتصر فقط لمن كنت قد آتيته الزكاة من قبل. بل أمنح الفرصة لكثير من المحتاجين الذين قد لم تلاحظهم في الفرص السابقة والذين ممكن أن يكونون بأكثر حاجة. خذ وقتك للقيام بهذه الخطوة والتفكير فيها قدر ما تستطيع. أيظا لا تقتصر على وجهة نظرك ولكن إعطي الفرصة للمحتاجين لرؤية عرضك للزكاة مثل ترى حاجتهم. قم بإعلام أقاربك، جيرانك وأصدقائك بموظوع زكاتك. سوف تحصل على اقتراحات، قبل أن تقرر. يمكنك تحقيق هذا مع الاستفادة من إمكانية الإنترنات. التطبيق الإسلامي إدونات على سبيل المثال يسمح لك بالقيام بذلك، دون الحاجة إلى القلق حول بياناتك الشخصية. إدونات تمكنك بنشر عرضك لدفع الزكاة أو الصدقة٬


خذ وقتك في البحث على متقبّلي الزكاة أو الصدقة

مع أو بدون نشر عرضك لدفع الزكاة، مساعدة الآخرين بزكاتك أو صدقتك هو هدف و واجب. و واجب كل مسلم هو ليس مجرد دفع مبلغ مالي ولكن هو جهده للعثور على متقبّلي الزكاة أو الصدقة الأكثر احتياجا. فهذا من مسؤوليتك وجهدك في سبيل الله. ولا يجب عليك تفويضه إلى غيرك، إذا كنت تستطيع القيام به بنفسك. نقطة البداية للبحث هي متقبّلي الزكاة أو الصدقة على أساس ما قال الله تعالى


{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} التوبة، 9:60


أيضا مع هذه المهمة يمكنك تعظيم نطاق ونوعية مساعدتك من خلال إستخدام الإنترنات و الاتصالات الحديثة. تطبيق إدونات الّذي ذكرنا من قبل يسمح لك بالبحث على متقبّلي الزكاة أو الصدقة على حسب الآيات القرآنية


الإتصال بمتقبّلي الزكاة أو الصدقة و التمديد إلى التبرعات غير الملموسة

بعد أن كنت قد وجدت متقبّلي الزكاة أو الصدقة، فإن عليك واجب آخر لمعرفتهم. عرض الزكاة أو صدقة هو أفضل فرصة لإقامة علاقات اجتماعية مثلما أوصانا به اللّه تعالى

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}

الحجرات، 49: 18


إنها فرصتنا وواجبنا في إيتاء الزكاة أو صدقة أن نولي اهتماما ونعطي تقديرنا للمستقبلين. لا تقلل من هذا العمل إلى دفع مبلغ مالي. بدلا من ذلك استخدمه لتوسيع التبرع المالي أو المادي إلى التبرعات غير المادية، مثل التقدير والدعم الأخلاقي، والتعاطف واحماية٬

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك لك صدقةٌ وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقةٌ وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقةٌ وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقةٌ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقةٌ وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقةٌ)

صحيح البخاري


البحث عن استخدام مستدام للصداقة أو الزكاة

ويمكن استخدام هذا المبلغ المعين الذي ستدفعه كزكاة أو صدقة بطرق وخيارات مختلفة جدا. سيكون من المؤسف إذا كان المتلقي سوف يستخدمه ليس بالطريقة الأكثر استدامة ، في حين يمكنك تجنب هذا. كن مهتم بحالة المتلقي وشارك في الاستشارات وفي وضع الخيارات مع المتلقي على كيفية

استخدام الزكاة أو الصدقة

روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: (المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير النَّاس أنفعهم للنَّاس)، اعتمادا على قيمة التبرع والإمكانيات، فكّر في خيارات لاستثمار المال أو لإستثمار في تجارة صغيرة قد يكون شراء اثنين من الأغنام أو بقرة وعلف لمدة سنة واحدة خير وأكثر استدامة من إعطاء مال للاستهلاك


هدف المتابعة لتأثير دائم

إن تحديد الخيار الأكثر استدامة للزكاة أو الصدقة وحده ليس ضمانا للنتيجة المستدامة والدائمة. انها

مجرد بداية والشرط لتكون قادرة على تحقيق ذلك. آثار دائمة تحتاج إلى تتبع ومتابعة، ورعاية ودعم

وفي رواية للبخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم٬

(كان أحبُّ الأعمال إلى الله الَّذي يدومُ عليه صاحبُهُ)

[أخرجه البخاري وموطأ عن عائشة]


فالعمل على علاقة دائمة والاتفاق على متابعة لتعقب تحسين وضع المتلقي والانجاز الذي يدعمه تبرعك، وهذا يكثر من تأثيره الإجابي وفائدة للمستقبل وبالتالي لك ٬


هذه النصائح قد تساعدك على تعظيم تأثير زكاتك أو صدقتك. نسأل الله تعالى مساعدتك على تحقيق أكبر قدر من الفائدة ، وأن تصبح من خير النَّاس و أنفعهم على المنهج الذي نصحنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم


كتابة

حازم حمّودية

© 2019 by iDonate

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon